صابون حلب الأصيل – 55% زيت حب الغار
د.م. 224
صُنع صابون حلب الأصيل هذا وفق الطريقة التقليدية للتصبين في القدور، ويجمع بين 55 % من زيت حب الغار و45 % من زيت الزيتون. تركيز نادر، مختار لعاشقات العلاجات الطبيعية الاستثنائية.
رغوته الناعمة تنظّف البشرة برفق، ويناسب بشكل خاص روتينات العناية البسيطة. دون عطور اصطناعية ولا مواد حافظة ولا زيت النخيل، يحترم أصالة الوصفة السورية التقليدية.
مثالي لـ: البشرة المعرّضة لحب الشباب، والمعرّضة للإكزيما أو الصدفية أو الاحمرار أو الحكة.
– 55 % من زيت حب الغار
– 45 % من زيت الزيتون
بما أن الصابون يجفّ بشكل طبيعي، قد يختلف وزنه قليلًا مع مرور الوقت. اكتشفي صابونًا نادرًا، غنيًا بالتقاليد والبساطة.
متاح للحجز (طلب مسبق)
تآزر نباتي نادر في خدمة بشرتك
صابون حلب هو أقدم صابون في العالم، لكنها ليست كلها متساوية. يكمن السحر الحقيقي لهذا العلاج في نسبة زيت حب الغار، وهو مكوّن نبيل ذو خصائص جلدية مميّزة.
مع 55 % من زيت حب الغار، يُعدّ هذا الصابون من أكثر الأنواع تركيزًا وفعالية في السوق. ومع النعومة المغذّية لزيت الزيتون (45 %)، يحقّق توازنًا مثاليًا بين التنقية العميقة واحترام الطبقة الدهنية المائية للبشرة.
الفوائد العديدة لصابون حلب 55 %
- تنقية وتطهير مكثّفان
يُعرف زيت حب الغار بخصائصه الطبيعية المطهّرة والمضادة للبكتيريا. وبهذا التركيز، يزيل الصابون الشوائب بفعالية، وينظّم الدهون الزائدة ويساعد على التخلّص من العيوب دون أن يؤذي البشرة أبدًا.
- تهدئة فورية للبشرة الحساسة
إذا كانت بشرتك تعاني من مشاكل مزمنة (الإكزيما، الصدفية، الوردية، التهاب الجلد أو الحكة)، فإن التركيز العالي للغار يمنح راحة سريعة. يهدّئ الاحمرار ويخفّف الالتهابات ويساعد على استعادة راحة البشرة.
يجمع صابون حلب الأصيل من أنازوينا بين 55 % من زيت حب الغار و45 % من زيت الزيتون. تركيبته التقليدية تنظّف البشرة برفق وتندمج في روتين عناية طبيعي يومي.
- مجدِّد ومرمِّم
غني بالأحماض الدهنية الأساسية ومضادات الأكسدة والفيتامينات (A وE)، ينشّط تجدّد الخلايا. ويساعد على التئام الآثار الصغيرة التي يتركها حب الشباب أو التهيّجات.
- علاج متعدد الاستعمالات
أكثر بكثير من مجرد صابون للجسم، إنه منتج شامل وصديق للبيئة:
- الوجه: كغسول يومي أو كقناع منقٍّ (اتركيه دقيقتين قبل الشطف). ثم ضعي الكريم اللطيف لوجه مشرق ومتألق.
- الجسم: لاستحمام مهدّئ ومطهّر. ويمكنكِ الاستفادة من عناية متكاملة بوضع الزيوت النباتية أو زيت عنب الدب للاحتياجات الخاصة.
- الحلاقة وإزالة الشعر: رغوته الكثيفة والكريمية تسهّل انزلاق الشفرة وتقي من تهيّج الحلاقة.
- فروة الرأس: كشامبو صلب لمعالجة القشرة وتهدئة فروة الرأس المتهيّجة. ويمكنكِ مزجه مع مساحيق الأيورفيدا المطهّرة والمريحة.
لأي نوع من البشرة؟
- جميع أنواع البشرة
- البشرة ذات العيوب أو المعرّضة لحب الشباب (الوجه والظهر).
- البشرة المعرّضة للأمراض الجلدية (الإكزيما، الصدفية، الاحمرار الشديد).
- البشرة المختلطة إلى الدهنية التي تبحث عن علاج طبيعي منظّم.
نصائح الاستعمال:
- يوميًا: اصنعي رغوة بالصابون بين يديك المبلّلتين أو على قفاز الحمام، ضعيها على بشرة مبلّلة، ثم اشطفي جيدًا بالماء الصافي.
- كقناع منقٍّ للوجه (مرة إلى مرتين في الأسبوع): ضعي الرغوة على الوجه مع تجنّب محيط العينين. اتركيها دقيقتين للاستفادة الكاملة من مواد الغار الفعالة، ثم اشطفي.
- الحفظ: لإطالة عمر صابونك، اتركيه يجفّ على حامل صابون مثقّب بين كل استعمال.
الخصائص
- المنشأ: مصنوع وفق التقاليد الحرفية.
- الوزن : ~200 غ (منتج يخضع للجفاف الطبيعي).
- التجفيف: معتّق لمدة 9 أشهر على الأقل في قبو التعتيق.
نصيحة الجودة الخضراء: اللون البني من الخارج والقلب الأخضر العميق عند القطع هما الدليل القاطع على تعتيق تقليدي ناجح وعلى نسبة عالية جدًا من زيت حب الغار!
Sodium Olivate (زيت زيتون مُصبَّن)، Sodium Laurelate (زيت حب الغار مُصبَّن بنسبة 55%)، Aqua (ماء)، Sodium Hydroxide (آثار ناتجة عن التصبين الحرفي).
يُحفظ في مكان جاف ويُترك ليجفّ على حامل صابون مثقّب بعد كل استعمال.
بفضل صناعتها الحرفية التقليدية، تتحسّن صابوناتنا مع مرور الوقت وتزداد نعومة كلما جفّت.
لتحضير بشرتك يوميًا للعلاجات الطبيعية، نظّفيها أولًا بصابوننا الأصيل، ثم استعملي زيوتنا النباتية وعلاجاتنا ومساحيقنا الأيورفيدية.
